ومن نشاطاته الاجتماعية والخيرية : تأسيس جمعية الفرقان الخيرية ، وأُسّست فيها روضة براعم الفرقان والمشغل المهني للفتيات الفقيرات .
وفي مطلع التسعينات ترأس جمعية رفع المستوى الصحّي والاجتماعي بحلب ، وتشمل عشرة مراكز صحّية تخصصية وداراً للمسلمين ومستشفى عمر بن عبد العزيز الخيرية ، وقد فتحت عدّة فروع للجمعية في باقي المحافظات السورية .
وقد ساهم في نهاية التسعينات بتأسيس صندوق العافية الخيري الذي يقوم بإغاثة المرضى المحتاجين من الفقراء إلى عمل جراحي .
وهو عضو في لجنة دعم الانتفاضة الفلسطينية ومقاومة المشروع الصهيوني لتهويد القدس وطمس معالمها الإسلامية والمسيحية . كما أنّه في حوار مستمرّ مع كلّ الشخصيات السياسية والدينية التي تزوره ، كالسفراء الغربيّين والأمريكيّين ، ووفود الكنائس الغربية ، ومجلس الكنائس العالمي ، والسفراء البابوبيّين ، والوفود اليهودية حول قضية الحقوق والواقع في فلسطين وكيف تصل إلى السلام دون إراقة الدماء .
من آثاره : موسوعة الأُمّ للشافعي ، الموسوعة في آداب الفتوى ( كلاهما جمعاً وترتيباً ) ، عوامل النصر وعوامل الهزيمة ، تفسير سورة التوبة .
والشيخ حسّون له خمسة أبناء وعشرة أحفاد .
ومن جملة مشاركاته التقريبية حضوره مؤتمر الوحدة الإسلامية العشرين في طهران . . ففي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ألقى كلمة أكّد خلالها أنّ الوحدة والتكاتف والوفاق الإسلامي من الضروريات لعلاج حقيقي لجميع مشاكل المسلمين وتحقيق الانتصار ، وقال : « إنّ العالم الإسلامي على استعداد للتحرّك نحو تحقيق العزّة والاستقلال والتقدّم العلمي » .
ودعا إلى تدعيم وحدة المسلمين لمواجهة المشاريع المعادية للعالم الإسلامي ، مؤكّداً دور الحكومات الإسلامية وعلماء المسلمين في إعداد الأرضية للوحدة والوفاق الإسلامي مشيراً إلى الضرورة التاريخية ليصاغة ميثاق الوحدة الإسلامية بجهود علماء المسلمين .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 141
مساهمون: محمد الساعدي
ص١٤١