تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
حكماء صهيون ، اليقظة العربية الإسلامية ، المسلمون في الاتّحاد السوفيتي ، عائد من الجحيم ، خلق لا تطوّر . ( انظر ترجمته في : إتمام الأعلام : 27 - 28 ) .

أحمد أبو الفتح المصري

أحمد أبو الفتح بك ابن حسين أبو الفتح : أُستاذ مصري مرموق ، وهو والد آل أبي الفتح أصحاب جريدة « المصري » . ولد في بلدة الشهداء من أعمال مديرية المنوفية بمصر سنة 1866 م ، ودخل كتّاب القرية ، فحفظ القرآن الكريم وجوّده ، ثمّ أخذ يمارس كثيراً من متون العلوم اللغة والشريعة ، فحذقها وحفظها ، ثمّ التحق بمعهد طنطا الديني ، ومن بعده تحوّل إلى الأزهر الشريف وتلقّى العلم على أفاضل علمائه ، والتحق بعد ذلك بمدرسة دار العلوم ونال شهادتها العالمية سنة 1890 ه . وأخذ من بعد ذلك بممارسة مهنة التدريس في مدارس وزارة المعارف بضع سنين ، فاختارته الوزارة مفتشاً لمدارسها عدّة سنوات ، إلى أن جاءت سنة 1907 م حيث اختاره سعد زغلول أُستاذاً للشريعة الإسلامية بكلّية الحقوق ، وبقي في عمله حتّى سنة 1930 م . وانتخب من بعدها عضواً في مجلس النوّاب عن دائرة عزب شبرا بالقاهرة ، وأُنعم عليه قبلها برتبة البكوية من الدرجة الثانية من قبل الملك فؤاد الأوّل تقديراً لخدماته . توفّي في القاهرة سنة 1946 م تاركاً عدّة مؤلّفات ، كالمختارات الفتحية في تاريخ التشريع الإسلامي وأُصول الفقه ، والمعاملات في الشريعة الإسلامية والقوانين المصرية ، ومختصر المعاملات . وقد وصفه الشيخ عبداللَّه مصطفى المراغي بكونه مثال المؤمن الصالح ، وبأنّه كان شديد العطف على تلاميذه وكثير البرّ بأهله وبالناس جميعاً ، لم يدّخر وسعاً في إغاثة ملهوف ، ولم يأل جهداً في إعانة محتاج . ( انظر ترجمته في : الفتح المبين 3 : 199 - 201 ، الأعلام للزركلي 1 : 193 - 194 ، نثر الجواهر والدرر 1 : 156 - 157 ، سيّد قطب . . آية الجهاد : 98 ) .