تاريخ حياة نبي الإسلام ( بالفارسية ) ، التصويت ، الوحي ، الإسلام والأوربيّون ، شرح رسالة بقاء النفس بعد فناء الجسد لنصير الدين الطوسي . كما ترك عدّة مقالات أدبية وفلسفية نشرت في : مجلّة « المجمع العلمي العربي » بدمشق ، ومجلّة « الزهراء » المصرية ، ومجلّة « لغة العرب » البغدادية .
( انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 2 : 377 - 378 ، معجم رجال الفكر والأدب 2 : 637 ، الأعلام للزركلي 4 : 97 ، معجم المؤلّفين 6 : 159 ، موسوعة مؤلّفي الإمامية 2 : 218 - 220 ، موسوعة طبقات الفقهاء 14 : 40 - 41 ) .
أبو القاسم الخوئي
أحد مراجع الإمامية المشهورين بالعلم والفقاهة ، وعلم من أعلام الدين .
ولد السيّد أبو القاسم بن علي أكبر بن مير هاشم الموسوي الخوئي النجفي عام 1317 ه في مدينة « خوي » الإيرانية ، وهاجر إلى النجف الأشرف عام 1330 ه لتحصيل العلوم الدينية ، وحضر على جملة من العلماء ، كشيخ الشريعة الأصفهاني ، والشيخ محمّد حسين النائيني ، والشيخ ضياء الدين العراقي ، والشيخ محمّد حسين الأصفهاني ، وكتب تقريراتهم ، حتّى بلغ رتبة عالية من الاجتهاد ، فحضر عنده جملة كبيرة من الأعلام ، واستمرّ بالتدريس والتأليف مدّة طويلة من الزمن ، حتّى وافاه الأجل في النجف الأشرف عام 1413 ه .
كان درسه يمتاز بعمق التحقيق ، وعذوبة البيان ، والقدرة على الإفصاح بكلّ يسر وسهولة .
وقد تعرّض لمحن كثيرة ، كان أبرزها تفجير سيّارته الخاصّة سنة 1400 ه ، وهدمت مدرسته ( دار العلم ) سنة 1410 ه ، واعتقل عدد كبير من أفراد عائلته ، كما اعتقل هو نفسه .
أنشأ سنة 1987 م مؤسّسة الإمام الخوئي الخيرية في لندن ، والتي اهتمّت بنشر الدعوة وإنشاء المدارس في لندن ونيويورك ، وأسهمت هذه المؤسّسة كذلك في الحوار الإسلامي مع الأديان ، فاعترفت بها هيئة الأُمم المتّحدة ، وصار لها سفير فيها .