والشيخ حيدر حسن خان ، والدكتور تقي الدين الهلالي المراكشي ، وغيرهم . ومن بعد الجامعة التحق بالندوة ليلاقي كبار العلماء في الهند وليحضر دروس الشريعة عليهم .
وهو شاعر وخطيب وداعية وكاتب من الطراز الأوّل . اختير أميناً عامّاً لندوة العلماء ، وعضواً مراسلًا في المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1957 م ، وعضواً في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي ، وعضواً في المجلس الاستشاري الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة ، ورئيساً لهيئة التعليم الديني في ولاية الهند الشمالية ، ورئيساً لمجلس الأحوال الشخصية لمسلمي الهند . كما أنشأ رابطة الأدب الإسلامي العالمية لتقود حركة التجديد للأدب العربي والإسلامي ، وأسّس « جمعية التبشير بالإسلام بين الهندوس » ، وارتبط بحركة الدعوة والتبليغ في دلهي ، وأصدر مجلّة « القمير » بالأُوردية .
توفّي في رمضان عام 1999 م في « لكنهو » تاركاً الكثير من المؤلّفات ، والتي منها :
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ، الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية ، رجال الفكر والدعوة في الإسلام ، روائع إقبال ، رحلات ومذكّرات ، الصراع بين الإسلام والمادّية ، المسلمون في الهند ، المسلمون وقضية فلسطين ، إلى الإسلام من جديد ، اسمعي يا مصر ، أُسبوعان في المغرب الأقصى ، الإسلاميّات بين المستشرقين والباحثين المسلمين ، الإسلام والغرب ، الهند في العهد الإسلامي .
كان منهجه الدعوى يميل إلى التركيز على التربية وتنشئة أجيال مشبعة بروح الإسلام وأخلاقه وقيمه . وكان يرى أنّ بناء المجتمع المسلم القوي المترابط يسبق كلّ بناء ، وحرص في خطبه ومؤلّفاته على إيقاظ الضمير الديني وبثّ الوعي الإسلامي . وقد أشاد بجهوده :
مصطفى السباعي ، وسيّد قطب ، وعلي الطنطاوي ، وأنور الجندي ، ومحمّد المجذوب ، وغيرهم .
( انظر ترجمته في : الموسوعة العربية العالمية 25 : 287 ، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي : 264 - 268 ، عظماء الإسلام : 318 - 319 ، إتمام الأعلام : 286 - 287 ، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 3 : 20 - 39 ، وجوه عربية وإسلامية : 17 - 20 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 1985 - 1987 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 26 - 27 ) .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 132
مساهمون: محمد الساعدي
ص١٣٢