يشتركون في تقاليد ونظم معيشة ، وتكون لهم أهداف ، ومصالح مشتركة ، تجعلهم يقومون بألوان مختلفة من التفكير والسلوك ، الذي يغلب عليه الطابع التعاوني » « 1 » .
التعريف الرابع : « يتكوّن المجتمع من بني الإنسان في وجودهم ، الذي يقوم على التضامن ، والاعتماد المتبادل » « 2 » .
التعريف الخامس : « المجتمع عبارة عن نسج مكوّن من صِلاة اجتماعية ، تلك الصِلاة التي يحدّدها الإدراك المتبادل » « 3 » .
التعريف السادس : « المجتمع هو مجموعة منظّمة من الناس ، يعيشون سويّاً ، تربط أفرادهم مجموعة مشتركة من القيم ، والأهداف ، والصِلات ، والمصالح المشتركة » « 4 » .
مصطلح « المجتمع » عندالسيّد محمّد باقر الصدر
إنّ مصطلح « المجتمع » قد أطلقه الشهيد الصدر على : « الوجود المجموعي للناس باعتبار ما بينهم من علاقات ، وصِلات ، قائمة على أساس مجموعة من الأفكار والمبادئ ، المسندة بمجموعة من القوى والقابليات » وهذا هو الذي يُعبّر عنه القرآن الكريم ب « الامّة » « 5 » .
فالمجتمع يتقوّم بالعلاقات القائمة بين الأفراد ، ويشهد له قوله قدس سره في مقدّمة كتابه القيّم ( فلسفتنا ) في مطلع بحثه عن مشكلة الإنسانية الكبرى ، المتمثّلة بالنظام الاجتماعي ، الذي يُصلح الإنسانية ، وبه تسعد في حياتها الاجتماعية : « وهذه
هامش
( 1 ) فلسفة التربية الإسلامية في القرآن الكريم : ص 277 .
( 2 ) الفرد والمجتمع في الإسلام : ص 201 .
( 3 ) المجتمع الإسلامي : ص 12 .
( 4 ) المجتمع الإسلامي دعائمه وآدابه في ضوء القرآن : ص 17 .
( 5 ) انظر المدرسة القرآنية : ص 56 - 57 ، ( الدرس الرابع ) .