وعند الشهيد الصدر : « هو العلم الذي يتناول تفسير الحياة الاجتماعية وأحداثها وظواهرها ، وما يربط تلك الأحداث والظواهر ، بالأسباب والعوامل العامّة ، التي تتحكّم فيها » « 1 » .
وعند البستاني : « يُعنى علم الاجتماع بدراسة الحياة المشتركة بين الناس ، أي :
يُعنى بدراسة الاجتماع البشري مقابل الانفراد . فهو يتناول حياة الجماعة لأفراد بما هم أفراد ينعزل بعضهم عن الآخر ، بل بما هم يجسّدون أفعالًا اجتماعية . . . وبما هم يجسّدون ظواهراً لها طابع جماعي ) « 2 » .
المجتمع عند علماء الاجتماع
وعُرّف المجتمع عند علماء الاجتماع بتعاريف كثيرة ، اخترنا منها ما يلي :
التعريف الأوّل : « إنّه نسق مكوّن من العرف المنوّع ، والإجراءات المرسومة ، ومن السلطة ، والمعونة المتبادلة في كثير من المجتمعات والأقسام ، وشتى وجوه ضبط السلوك الإنساني والحرّيات » « 3 » .
التعريف الثاني : « هو جماعة من الناس تُعمّر مكاناً لأوّل مرّة ، ويشترك أعضاؤها في الأحوال الأساسية للحياة المشتركة ، بالإضافة إلى الاشتراك في الأحوال الخاصّة » « 4 » .
التعريف الثالث : « مجموعة من الأفراد يعيشون في منطقة متّصلة الأجزاء ، أو
هامش
( 1 ) وهذا هو ما أمكن استخلاصه ممّا جاء في اقتصادنا ، لدى تعريفه لعلم الاقتصاد ، انظر : اقتصادنا : ص 28 .
( 2 ) علم الاجتماع في ضوء المنهج الإسلامي : ص 9 .
( 3 ) مبادئ علم الاجتماع : ص 304 .
( 4 ) المصدر السابق : ص 306 .