« إذا سكتنا فسوف تقضي السلطة على الوجود الإسلامي في العراق » « 1 » .
وقال أيضاً : « إنّي أرى . . . أن أستشهد لتستثمر الجماهير دمي . المهم أن أعمل ما أعتقد أنه يخدم الإسلام حتى لو كان ثمنه حياتي ولا أفكّر بنصرٍ سريع » « 2 » .
ومما جاء في بيانه الثاني لأبناء العراق :
« . . . وأنا أعلن يا أبنائي أني صممّت على الشهادة ، ولعلّ هذا آخر ما تسمعونه مني ، وإنّ أبواب الجنة قد فتحت لتستقبل قوافل الشهداء ، حتى يكتب اللَّه لكم النصر .
وما ألذّ الشهادة التي قال عنها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّها حسنة لاتضرّ معها سيّئة ، والشهيد بشهادته يغسل كل ذنوبه مهما بلغت . فعلى كل مسلم في العراق ، وعلى كل عراقي في خارج العراق أن يعمل كل ما بوسعه ولو كلّفه ذلك حياته . من أجل إدامة الجهاد والنضال ، لإزالة هذا الكابوس عن صدر العراق الحبيب وتحريره من العصابة اللإنسانية ، وتوفير حكم صالح فذّ شريف يقوم على أساس الإسلام » « 3 » .
وقال أيضاً : « إنّ هذا اليوم هو يوم التضحية ، إنّ لديّ رؤية واضحة ، إنّ خياري هو الشهادة .
فهو آخر ما يمكن أن أخدم به الإسلام » « 4 » .
وأخيراً كتب بيانه الثالث للشعب العراقي ليوحّده تحت راية الإسلام إذ جاء فيه :
« . . فأنا معك يا أخي وولدي السُني بقدر ما أنا معك يا أخي وولدي الشيعي ، أنا معكما بقدر ما أنتما مع الإسلام وبقدر ما تحملون من هذا المشعل العظيم لإنقاذ العراق من كابوس التسلّط والذلّ والاضطهاد . . . » « 5 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ص 263 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 268 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 287 .
( 4 ) المصدر نفسه ، ص 304 .
( 5 ) المصدر نفسه ، ص 305 .