وحياته وفكره ، وقد أعطيتم للمسلمين من وجودكم وحياتكم وفكركم ما سيظل به على مدى التاريخ عظيماً لكل المجاهدين . محمد باقرالصدر » « 1 » .
11 - وقال في البيان الذي وجهه للشعب الإيراني :
« ومن تلك الحقائق الثابتة : أن الشعب الإيراني كان يحقق نجاحه في نضاله بقدر التحامه مع قيادته الروحية ومرجعيته الدينية الرشيدة التحاماً كاملًا . . . وما من مرّةٍ غفل فيها الشعب المجاهد عن هذه الحقيقة أو استُغفِلَ بشأنه إلّاوواجه الضياع والتآمر . فالمرجعية الدينية الرشيدة والقيادة الروحية هي الحصن الواقي من كثير من ألوان الضياع والانحراف . . . » « 2 » .
12 - « وقد سُمع يقول مراراً أمام من كان يعترض على تأييده للسيد الخميني والثورة الإسلامية : ولو أن السيّد الخميني أمرني أن أسكن في قرية من قرى إيران أخدم فيها الإسلام لما ترددّت في ذلك ، إن السيّد الخميني حققّ ما كنت أسعى إلى تحقيقه . . . » « 3 » .
13 - ومما كتبه إلى طلّابه في إيران في أوائل انتصار الثورة الإسلامية المباركة :
« إن الواجب على كل واحد منكم وعلى كل فردٍ قدّر له حظّه السعيد أن يعيش في كنف هذه التجربة الإسلامية الرائدة ، أن يبذل كل طاقاته وكلّ مالديه من إمكانات وخدمات ، ويضع ذلك كله في خدمة التجربة ، فلا توقف في البذل والبناء يُشاد لأجل الإسلام ، ولا حدّ للبذل والقضية ترتفع رايتها بقوّة الإسلام . . ويجب أن يكون واضحاً أيضاً أن مرجعية السيّد الخميني التي جسّذت آمال الإسلام في إيران اليوم لابدّ من الالتفاف حولها والإخلاص لها وحماية مصالحها والذوبان في
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ص 138 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 144 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 164 .