ويقول ( عليه السلام ) :
« كان لي فيما مضى أخ في الله ، وكان يعظّمه في عيني صغر الدنيا في عينه . . . » « 1 » .
ويقول ( عليه السلام ) :
« أكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب ؛ فإنّك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضاً ، ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرّاً » « 2 » .
ويقول ( عليه السلام ) :
« الصبر أحسن خُلل الإيمان وأشرف خلائق الإنسان » « 3 » .
ويقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« لا ينبغي . . . لمن لم يكن صبوراً إن يعد كاملًا » « 4 » .
ويقول ( عليه السلام ) :
« من جعل له الصبر والياً لم يكن بحدث مبالياً » « 5 » .
ويقول الإمام عليّ ( عليه السلام ) :
« بالصبر تدرك معالي الأمور » « 6 » .
ويقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« الصبر رأس الإيمان » « 7 » .
ج - التركيز على ضرورة الاستجابة المتوازنة للميول والغرائز
الغرائز في التصوّر الإسلامي من عطاء الله تعالى ، فيجب ألا تكْبت من جهة وألّا يفسح المجال لها لتؤثر على السلوك تأثيراً أعمى من جهة أخرى ، بل يتمّ التوازن في عملها باختلاف الظروف والأحوال ووفق هدى الشريعة الغرّاء وعبر أعمال الإرادة الإنسانية الواعية .
فالغرائز طاقات فوّارة عُبئت في الذات الإنسانية لتقوم بدفع الإنسان للحفاظ على ذاته وللإبقاء على نوعه ، والاندفاع نحو استكناه المجهول وإعمار الأرض وإثراء المسيرة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 69 / 294 ، نهج البلاغة ج 4 ص 69 ، الكافي للكليني ج 2 ص 237 ورواه الأصم عن الحسن ( ع ) ( تاريخ بغداد ) ج 2 ص 311 .
( 2 ) نهج البلاغة ، ك 31 ، بحار الأنوار ج 100 ص 39 ، دستور معالم الحكم لابن سلامة ص 71 .
( 3 ) غرر الحكم ، ح 1893 .
( 4 ) تحف العقول : 364 .
( 5 ) بحار الأنوار : 8 / 136 .
( 6 ) غرر الحكم ، ح 4227 .
( 7 ) الكافي : 2 / 90 ، وسائل الشيعة ج 3 ص 257 ، كنز العمال ج 3 ص 271 ، المبسوط للسرخسي ج 30 ص 255 .