ب - أحاديث الثقلين وانطباقها عليهم بمعاييرها
ج - كما أن كلًا منهم كان علماً ومرجعاً للأمة ومناراً للهدى ، رغم ان من بينهم من تولى الإمامة وهو ابن عشرين سنة كالحسن العسكري ( ع ) بل فيهم من تولى الإمامة وهو ابن ثمان كالإمامين الجواد ( ع ) والهادي ( ع ) .
هذا مع العلم بأنهم اصحروا بآرائهم واعلنوا عن أعلميتهم ومرجعيتهم .
د - عدم امكان إفحامهم في أي محفل علمي حتى ولو فوجئوا به
ه - - عدم أخذهم جميعاً العلم عن أحد ، رغم علومهم الغزيرة التي شكلت اساساً لقيام جامعات وحواضر علمية ، وقد ذكرت عنهم آلاف الروايات في مختلف المصادر الشيعية والسنية .
و - الانسجام الكامل بين كلماتهم وافعالهم باعتبارهم مدرسة واحدة ، ومنهجاً واحداً
ز - تلقي الأمة وعلماء العصور لهم بالقبول وتأليف مئات الكتب في فضائلهم وعلومهم من أمثال ما ذكره المؤرخ الدمشقي ابن طولون في كتابه ( الأئمة الإثنا عشر ) وأمثاله من العلماء من الأجلة . وقد افتخرت الصوفية بانتسابها إليهم ، وافتخر العلماء بذلك بل إن الأمير شكيب أرسلان يرى أن أقصى الأماني لدى العرب هو الانتساب إلى آل البيت . « 1 »
إن هذه الظواهر والكثير من أمثالها والتي تصل بدورها إلى المئات ، لا يمكن ان تحدث بالصدفة ، بل إن حدوث الأقل منها يؤدي إلى اليقين بما ادعيناه لهم ( ع ) من مرجعية علمية أرادها الاسلام أن تكون إلى جانب الثقل الأكبر القرآن الكريم عصمة لمسيرة الأمة وهداية لها إلى أهدافها السامية .
هامش
( 1 ) حاضر العالم الاسلامي ج 4 ص 296 طبع دارالفكر بيروت .