النتيجة
ونخلص من هذا البحث إلى أن الامّة الإسلامية لكيّ توسع من مساحة مصادرها الأصيلة ومقدرتها على مواجهة التساؤلات الحياتية المتنوعة ، وتنسجم أكثر مع توجّهات القرآن الكريم والسنّة الشريفة يجب أن ترجع إلى هذا التراث الضخم وتستمد منه ما يركّز موقعها الحضاري المطلوب .
* * *