القردة ، يردّون الناس على أعقابهم القهقرى ، فاستوى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالساً والحزن يعرف في وجهه ، فأتاه جبريل عليه السلام بهذه الآية :
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً
« 1 » يعني : بني أُميّة ، قال :
يا جبريل على عهدي يكونون ، وفي زمني ؟ قال : لا ، ولكن تدور رحى الإسلام من مهاجرك ، فتلبث بذلك عشراً ، ثم تدور رحى الإسلام على رأس خمسة وثلاثين من مهاجرك ، فتلبث بذلك خمساً ، ثم لابدّ من رحى ضلالة . . . » الحديث .
( الصحيفة السجادية الكاملة : 14 )
آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
[ 5523 ] ( د - علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) : « قال : كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « الصلاة ، الصلاة ، اتّقوا الله فيما ملكت أيمانكم » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 12 : 377 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5524 ] بالاسناد إلى أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام ، عَن أبيه عليه السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام حين دفع إليه الوصية : اتّخذ لها جواباً غداً بين يدي اللّه تبارك وتعالى ربّ العرش ، فإنّي محاجّك يوم القيامة بكتاباللّه : حلاله وحرامه ، ومحكمه ومتشابهه ، على ما أنزل الله وعلى ما أمرتك ، وعلى فرائض الله كما أُنزلت ، وعلى الأحكام : من الأمر بالمعروف ، والنهي عَن المنكر واجتنابه ، مع إقامة حدود الله وشروطه والأمور كلها ، وإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزكاة لأهلها ، وحجّ البيت ، والجهاد في سبيل الله . . . » الحديث .
( بحار الأنوار 22 : 486 )
هامش
( 1 ) . الإسراء : 60 .