مؤمن ، وأصحاب الحدود مسلمون ، لا مؤمنون ولا كافرون ، فإنّ الله تبارك وتعالى لا يدخل النار مؤمناً وقد وعده الجنة ، ولا يخرج من النار كافراً وقد أوعده النار ، والخلود فيها :
وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
« 1 » فأصحاب الحدود فسّاق ، لا مؤمنون ولا كافرون ، ولا يخلّدون في النار ، ويخرجون منها يوماً مّا ، والشفاعة جائزة لهم وللمستضعفين إذا ارتضى الله عزّ وجلّ دينهم » .
( بحار الأنوار 68 : 271 )
[ 5416 ] وبالاسناد إلى محمد بن حكيم قَالَ : قُلتُ لأبي الحسن عليه السلام : الكبائر تُخرج من الإيمان ؟ فقال : « نعم ، وما دون الكبائر ، قَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق وهو مؤمن » .
( بحار الأنوار 69 : 63 )
[ 5417 ] وبالاسناد إلى عبيد بن زرارة قَالَ : دخل ابن قيس الماصر وعمر بن ذرّ ، وأظنُّ معهما أبو حنيفة ، على أبي جعفر عليه السلام ، فتكلّم ابن قيس الماصر فَقَالَ : إنّا لا نخرج أهل دعوتنا وأهل ملّتنا من الإيمان في المعاصي والذنوب ، قَالَ : فقَالَ له أبو جعفر : « يا ابن قيس ، أمّا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد قَالَ : لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق وهو مؤمن ، فاذهب أنت وأصحابك حيث شئت » .
( بحار الأنوار 69 : 63 )
نوع رابع
[ 5418 ] ( ت - جرير بن عبد الله رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من لا يرحم الناس لايرحمه اللَّه » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 12 : 33 )
هامش
( 1 ) . النساء : 48 .