وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5412 ] بالاسناد إلى أنس قَالَ : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أصحابه فَقَالَ : « من ضمن لي اثنين ضمنت له الجنة » فقَالَ أبو هريرة : فداك أبي وأُمي يا رسول الله أنا أضمنهما لك ، ما هما ؟
قَالَ : فقَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ، ضمنت له الجنة » .
( بحار الأنوار 71 : 272 )
نوع ثالث
[ 5413 ] ( خ س - عبد الله بن عباس رضي اللَّه عنهما ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن » .
قال ابن عباس : « تفسيره : ينزع منه الإيمان ، لأنّ الإيمان نَزِهٌ ، فإذا أذنب العبد فارقه ، فإذا نزع عاد إليه هكذا ، وشبّك بين أصابعه ، ثم فرّقها » .
أخرجه البخاري . وزاد النسائي : « ولا يقتل وهو مؤمن » .
( جامع الأصول 12 : 329 )
[ 5414 ] ( ت د - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان ، وكان عليه كالظُّلّة ، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان » .
أخرجه أبو داود . وفي رواية الترمذي : « خرج منه الإيمان ، وكان فوق رأسه كالظلّة ، فإذا خرج من ذلك العمل عاد إليه الإيمان » قال محمد الباقر : « تفسيره : يخرج من الإيمان إلى الاسلام » .
( جامع الأصول 12 : 329 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5415 ] بالاسناد إلى الصادق عليه السلام قال : « الإسلام غير الإيمان ، وكلّ مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يزني الزاني حين يزني وهو