تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1906

مساهمون:

ص١٩٠٦
جَدِّهِ عليهم السلام ، قَالَ : « كَانَ مِنْ أيْمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : لَا ، وَأسْتَغْفِرُ اللَّهَ » . ( وسائل الشيعة 23 : 198 ) [ 5338 ] وبالاسناد ، إلى علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السلام قال : « لا يحلف إلّابالله ، فأمّا قوله : لا ، بل شانيك ؛ فإنّه من قول أهل الجاهلية ، ولو حلف بهذا أو شبهه ترك أن يحلف بالله . وأمّا قول الرجل : يا هياه ، فإنّما طلب الاسم ، وأمّا قوله : لعمر الله ، ولأيم الله ، فإنّما هو بالله » . وقال : وسألته عن الرجل يحلف على اليمين وينسى ما خلاه ، قال : « هو على ما نوى » . ( بحار الأنوار 104 : 207 )

الفصل الثاني : فيما نهي عن الحلف به

[ 5339 ] ( خ م د ت س - عبد الله بن عمر رضي اللَّه عنهما ) قال : سمعت عمر يقول : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ اللَّه ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم » . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وزادوا فيها إلّاالبخاري : « قال : قال عمر : فواللَّه ما حَلَفتُ بها منذ سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عنها ، ذاكراً ولا آثِراً » . ( جامع الأصول 12 : 293 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 5340 ] بالاسناد إلى جعفر عليه السلام في قول الله :
فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً
« 1 » قال : « إنّ أهل الجاهلية كان من قولهم : كلّا وأبيك ، بلى وأبيك ، فأُمروا أن يقولوا : لا والله ، وبلى والله » . ( بحار الأنوار 104 : 211 )
هامش
( 1 ) . النساء : 27 .