الكتاب الثالث : في الوكالة
[ 5331 ] ( د ت - شبيب بن عرقدة السلميالكوفي ) قال : سمعت أهل الحجاز يتحدّثون عن عروة البارقي صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « أنّ رسول اللَّه أعطاه ديناراً ليشتري به شاة ، فاشترى له شاتين فباع إحداهما بدينار ، فجاء بشاة ودينار ، فدعا له بالبركة في بيعه ، فكان لو اشترى التراب ربح فيه » .
وفي رواية الترمذي عن أبي لبيد ، عن عروة البارقي قال : دفع إليَّ رسول اللَّه ديناراً لأشتري به شاةً ، فاشتريت له شاتين ، فبعت إحداهما بدينار ، وجئتُ بالشاة والدينار إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكر له ما كان من أمره ، فقال له : بارك اللَّه لك في صفقة يمينك ، وكان يخرج بعد ذلك إلى كناسة الكوفة فيربح الربح العظيم ، وكان من أكثر أهل الكوفة مالًا » .
( جامع الأصول 12 : 289 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5332 ] بالاسناد إلى عروة بن جعد البارقي ، قال : قدم جلب « 1 » فأعطاني النبي صلى الله عليه وآله وسلم ديناراً وقال : « اشتر بها شاةً » فاشتريت شاتين بدينار ، فلحقني رجل ، فبعت إحداهما منه بدينار ، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشاة ودينار ، فردّه عليّ وقال : « بارك الله لك في صفقة يمينك » . ولقد
هامش
( 1 ) . الجَلَب : ما جُلب من خيل وإبل ومتاع إلى السوق للبيع .