خيراً لأحدنا أن لا يأخذ من أحدٍ شيئاً ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّما ذلك المسألة ، فأمّا ما كان من غير مسألة فانّما هو رزق يرزقكه اللَّه ، فقال عمر : أما والذي نفسي بيده ، لا أسأل أحداً شيئاً ، ولا يأتيني شيء من غير مسألة إلّاأخذته » .
أخرجه الموطأ .
( جامع الأصول 10 : 543 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4232 ] بالاسناد إلى صفوان الجمّال ، قَالَ : دخل معلّى بن خنيس على أبي عبد الله عليه السلام يودِّعه وقد أراد سفراً ، فلمّا ودّعه قَالَ : « يا معلّى ، اعتزز بالله يعززك » قَالَ : بما ذا يا ابن رسول الله ؟ قَالَ : « يا معلّى ، خف الله يخف منك كل شيء ، يا معلّى تحبّب إلى إخوانك بصلتهم ، فإنّ الله جعل العطاء محبةً والمنع مبغضةً ، فأنتم والله أن تسألوني أعطكم أحبُّ إليّ من أن تسألوني فلا أعطيكم فتبغضوني ، ومهما أجرى الله عزّ وجلّ لكم من شيء على يدي فالمحمود الله تعالى ، ولا تبعدون من شكر ما أجرى الله لكم على يدي » .
( بحار الأنوار 74 : 395 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1489
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٤٨٩