وفي رواية : « حتى يأتي يوم القيامة » .
أخرجه البخاري ومسلم . وأخرج النسائي الرواية الثانية .
( جامع الأصول 10 : 533 )
[ 4214 ] ( خ م ط ت س - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لأن يحتطب أحدكم حُزْمةً على ظهره خير له من أن يسأل أحداً فيعطيه أويمنعه » .
وفي أُخرى : قال « والذي نفسي بيده ، لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره . . .
وذكر الحديث » .
وفي أُخرى قال : « لأن يأخذ أحدُكم أحبُله ، ثم يغدو - أحسب قال : إلى الجبل - فيحتطب ويتصدّق ، خيرٌ له من أن يسأل الناس ، رجلًا أعطاه أومنعه ، ذلك بأنّ اليد العليا خير من اليد السّفلى ، وابدأ بمن تعول » .
أخرجه البخاري إلّاالآخرة ، وأخرج مسلم الأُولى والآخرة ، وأخرج الموطأ الثانية ، وأخرج النسائي الأُولى والثانية ، وأخرج الترمذي الآخرة .
( جامع الأصول 10 : 534 )
[ 4215 ] ( د س - ثوبان رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من يتكفّل لي أن لا يسأل الناس شيئاً فأتكفّل له بالجنة ؟ فقال ثوبان : أنا ، فكان لا يسأل أحداً شيئاً » .
أخرجه أبو داود . وفي رواية النسائي قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من يضمن لي واحدة وله الجنة ؟ قال : وقال كلمة ، أن لا يسأل الناس شيئاً » .
( جامع الأصول 10 : 534 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4216 ] بالاسناد عن الطبرسي في ( جامع الأخبار ) قَال : روي عَن أنس بن مالك ، عَن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قَالَ : « ما من عبد فتح على نفسه باباً من المسألة إلّافتح الله عليه سبعين باباً من الفقر » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ المسألة لا تحلُّ إلّالفقر مدقع أو غرم مقطع » .
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1484
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٤٨٤