مؤمناً ذا حظّ من صلاح ، أحسن عبادة ربّه ، وعبد الله في السريرة ، وكان غامضاً في الناس ، فلم يشر إليه بالأصابع ، وكان رزقه كفافاً فصبر عليه ، تعجّلت به المنية فقلّ تراثه ، وقلّت بواكيه - ثلاثاً - » .
( بحار الأنوار 70 : 109 )
الفصل الثاني : في غنى النفس
[ 4206 ] ( خ م ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « ليس الغنى عن كثرة العرض ، ولكن الغنى غنى النفس » .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي .
( جامع الأصول 10 : 531 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4207 ] بالاسناد إلى الصادق عليه السلام قَالَ : قَالَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « خير الغنى غنى النفس . . . » الخبر .
( بحار الأنوار 75 : 107 )
[ 4208 ] وبالاسناد إلى الرضا ، عَن آبائه ، عَن أمير المؤمنين عليهم السلام قَالَ : « جاء أبو أيوب خالد بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ : يا رسول الله أوصني وأقلل ، لعلّي أن أحفظ ، قَالَ :
أُوصيك بخمس : باليأس عمّا في أيدي الناس فإنّه الغنى ، وإيّاك والطمع فإنّه الفقر الحاضر ، وصلِّ صلاة مودّع ، وإيّاك وما تعتذر منه ، وأحبّ لأخيك ما تحبّ لنفسك » .
( بحار الأنوار 75 : 107 )
[ 4209 ] وبالاسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام : « امنن على من شئت تكن أميره ، واحتج إلى من شئت تكن أسيره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره » .
( بحار الأنوار 75 : 107 )