تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1730

مساهمون:

ص١٧٣٠
شهد جنازةً قط فجلس حتّى توضع » . أخرجه النسائي . ( جامع الأصول 11 : 424 ) [ 4924 ] ( س - محمد بن سيرين رحمه الله ) قال : « إنّ جنازةً مرّت بالحسن بن علي وابن عباس ، فقام الحسن ، ولم يقم ابن عبّاس ، فقال الحسن : أليس قد قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لجنازة يهودي ؟ قال : نعم ، ثم جلس » . وفي أُخرى مثله ، ولم يذكر : « يهودي » . وفي أُخرى عن جعفر بن محمد ، عن أبيه رحمهما اللَّه : « أنّ الحسن بن علي رضي اللَّه عنهما ، كان جالساً ، فمرّ عليه بجنازة ، فقام الناس ، حتى جاوزت الجنازة ، فقال الحسن : إنّما مرّ بجنازة يهودي ، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على طريقها جالساً ، وكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي ، فقام » . أخرجه النسائي . ( جامع الأصول 11 : 425 ) [ 4925 ] ( د ت - محمد بن شهاب رحمه الله ) : « أنّ أنساً حدّثهم : أنّ شهداء أُحد لم يغسّلوا ، ودفنوا بدمائهم ، ولم يصلّ عليهم » . وفي رواية : قال أنس : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مرّ على حمزة - وقد مثّل به - فقال : لولا أن تجد صفيّة في نفسها لتركته حتى تأكله العافية ، ويحشر من بطونها . وقلّت الثياب ، وكثرت القتلى ، فكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفَّنون في الثوب الواحد » . وفي رواية : « ثم يُدفنون في قبر واحد ، فكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يسأل : أيّهم أكثر قرآناً ؟ فيقدّمه إلى القبلة » . وفي أُخرى قال : « مرّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحمزة - وقد مثّل به - ولم يصلّ على أحدٍ من الشهداء غيره » . أخرجه أبو داود . وفي رواية الترمذي : أنّ أنساً قال : « أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على حمزة يوم أُحد . فوقف عليه ، فرآه قد مثِّل به ، قال : لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية ، حتى يحشر يوم القيامة من بطونها . قال : ثم دعا بنمرة ، فكفّنه فيها ، فكانت إذامدّت على رجليه بدا