الكتاب الثاني : في القناعة والعفّة
وفيه خمسة فصول :
الفصل الأوّل : في مدحها والحثّ عليها
[ 4203 ] ( ت - عبيد الله بن محصن رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من أصبح منكم آمناً في سِرْبه ، معافىً في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنّما حيزت له الدنيا بحذافيرها » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 529 )
[ 4204 ] ( ت - أبو أُمامة الباهلي رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « قال اللَّه : إنّ أغبط أوليائي عندي : مؤمن خفيف الحاذّ ، ذو حظّ من الصلاة ، أحسن عبادة ربّه ، وأطاعه في السرّ ، وكان غامضاً في النّاس ، لا يشار اليه بالأصابع ، وكان رزقه كفافاً فصبر على ذلك ، ثم نقر بيده فقال : عجّلت منيّته ، قلّ تراثه ، قلّت بواكيه » .
( جامع الأصول 10 : 529 - 530 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4205 ] بالاسناد إلى الأزدي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « إن من أغبط أوليائي عندي عبداً