وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4655 ] بالاسناد عن العلّامة المجلسي في ( بحار الأنوار ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « الإيمان يماني ، والحكمة يمانية ، ولولا الهجرة لكنت امرءاً من أهل اليمن ، الجفاء والقسوة في الفدّادين أصحاب الوبر : ربيعة ومضر ، من حيث يطلع قرن الشمس ، ومذحج أكثر قبيل يدخلون الجنة ، وحضرموت خير من عامر بن صعصعة » « 1 » .
( بحار الأنوار 22 : 136 )
[ 4656 ] وبالاسناد إلى أبي سعيد الخدري ، قال : افتخر أهل الإبل وأهل الغنم عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : « السكينة والوقار في أهل الغنم ، والفخر والخيلاء في الفدّادين أهل الإبل » .
وفي لفظ : « السكينة في أهل الغنم ، والفخر والرياء في الفدّادين أهل الخيل والوبر » .
وفي لفظ : « الفخر والخيلاء في أصحاب الإبل ، والسكينة والوقار في أصحاب الشياه » .
( بحار الأنوار 61 : 114 )
قال المحقّق : في معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام ، بالاسناد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « الإيمان يمانٍ ، والكفر من قبل المشرق ، وأنّ السكينة في أهل الغنم ، وأنّ الريا والفخر في أهل الفدّادين أهل الوبر وأهل الخيل » .
( معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام 2 : 79 )
هامش
( 1 ) . أراد صلى الله عليه وآله وسلم بالسكينة السكون ، وبالوقار التواضع ، وأراد بالفخر التفاخر بكثرة المال والجاه وغير ذلك من مراتب أهل الدنيا ، وبالخيلاء التكبّر والتعاظم ، ومنه قوله تعالى :إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ، ومراده بالوبر أهل الإبل ؛ لأنّه لها ، كالصوف للغنم والشعر للمعز ، ولذلك قال تعالى :وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ، وهذا منه صلى الله عليه وآله وسلم إخبار عن أكثر حال أهل الغنم وأهل الإبل وأغلبه ، وقيل : أراد بأهل الغنم أهل اليمن ؛ لأنّ أكثرهم أهل الغنم ، بخلاف ربيعة ومضر فإنّهم أصحاب إبل .