[ 4652 ] ( خ س - عبد الله بن عمر رضي اللَّه عنهما ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « بينما رجلٌ ممّن كان قبلكم يجرّ إزاره من الخيلاء خُسِفَ به ، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة » .
أخرجه البخاري والنسائي .
( جامع الأصول 11 : 248 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4653 ] بالاسناد عن الشيخ الصدوق في ( ثواب الأعمال ) في حديث : « ومن لبس ثوباً فاختال فيه خسف الله به قبره من شفير جهنم ، يتجلجل فيها ما دامت السماوات والأرض فيه ، وأنّ قارون لبس حلّةً فاختال فيها فخسف به ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة » .
( ثواب الأعمال : 282 )
نوع سادس
[ 4654 ] ( خ م - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « الفخر والخيلاء « 1 » في الفَدَّادينَ « 2 » أهلِ الوَبَر ، والسكينة في أهل الغنم » .
أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم : « الإيمان يَمانٍ ، والكفر قِبَلَ الشرق ، والسكينةُ في أهل الغنم ، والفخر والرياء في الفدّادين أهل الخير والوبر » .
وقد تقدّم في كتاب الفتن من حرف الفاء لهذا الحديث روايات .
( جامع الأصول 11 : 248 )
هامش
( 1 ) . الخيلاء : بالضم وبالكسر ، كلاهما صحيح ، وهو بمعنى العجب والتكبر .
( 2 ) . الفدّادون - بالتشديد - : الذين تعلوا أصواتهم في حروثهم ومواشيهم ، واحدهم فدّاد ، يقال : فدّ الرجل يفدّ فديداً : إذا اشتدّ صوته ، وقيل : هم المكثرون من الإبل ، وقيل : هم الجمّالون والبقّارون والحمّارون والرعيان . وقيل : إنّما هم الفدّادين مخفّفاً ، واحدها فدّان مشدّداً ، وهي البقر التي يحرث بها ، وأهلها أهل جفاء وقسوة ، وأصحاب الوبر هم الذين يتّخذون بيوتهم منه .