تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1615

مساهمون:

ص١٦١٥

الكتاب الأوّل : في الكسب والمعاش

وفيه ثلاثة فصول :

الفصل الأوّل : في الحثّ على الحلال واجتناب الحرام

[ 4567 ] ( خ م د ت س - النعمان بن بشير رضي الله عنه ) قال : سمِعْتُ رسُول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقُولُ - وأهوى النعمان بإصبعيه إلى أُذنيه - : « إنّ الحلالٌ بيِّنٌ ، وإنّ الحرامٌ بيِّنٌ ، وبيْنهُما مشتبهاتٌ ، لا يعْلمُهنّ كثيرٌ من النَّاس ؛ فمن اتَّقى الشُّبُهات فقد اسْتبْرأ لدينه وعرْضه ، ومنْ وقع في الشُّبُهات وقع في الْحرام ، كالرَّاعي يرعى حوْل الْحمى يُوشكُ أنْ يقع فيه ، ألا وإنَّ لكُلِّ ملكٍ حمىً ، ألا وإنَّ حمى اللَّه تعالى محارمُهُ ، ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه ، وإذا فسدت فسد الجسد كلّه ، ألا وهي القلب » . أخرجه البخاري ومسلم . ( جامع الأصول 11 : 224 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 4568 ] بالاسناد إلى النُّعْمان بْن بشيرٍ قال : سمعْتُ رسُول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقُولُ - وأهوى النعمان إلى أُذنيه - : « إنّ الحلالٌ بيِّنٌ ، وإنّ الحرامٌ بيِّنٌ ، وبيْنهُما شُبُهاتٌ لا يعْلمُها كثيرٌ من