عذاباً : يَنتَعِل بنعلين من نار ، يَغِلي منهما دماغه من حرارة نعليه » .
أخرجه مسلم .
( جامع الأصول 11 : 158 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4546 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « إنّ في النار لناراً تتعوّذ منها أهل النار ، ما خلقت إلّالكلّ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، ولكلّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ ، ولكُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ ، وكلّ ناصب لآل محمد » .
وقَالَ : « إنّ أهون الناس عذاباً يوم القيامة لرجل في ضحضاح من نار ، عليه نعلان من نار ، وشراكان من نار ، يغلي منها دماغه كما يغلي المرجل ، ما يرى أنّ في النار أحداً أشدُّ عذاباً منه ، وما في النار أحد أهون عذاباً منه » .
( بحار الأنوار 8 : 295 )
نوع ثان
[ 4547 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إنّ الحميم لَيُصَبُّ على رؤوسهم ، فينفُذ حتى يَخلُصَ إلى جوفه ، فَيَسلُتَ ما في جوفه حتى يمرق من قدميه ، وهو الصَّهر ، ثم يُعَاد كما كان » .
( جامع الأصول 11 : 159 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4548 ] بالاسناد إلى جعفر بن محمد ، عَن أبيه ، عن جده عليهم السلام قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ المؤمنين عليه السلام : إنّ أهل النار لمّا غلى الزقوم والضريع في بطونهم كغلي الحميم سألوا الشراب ، فأُتوا بشراب غسّاق وصديد
يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ
« 1 » وحميم يغلي في جهنم منذ خلقت
هامش
( 1 ) . الكهف : 29 .