وفي رواية : « ألفي عام ، يرى أقصاه كما يرى أدناه » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 11 : 155 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4540 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في حديث قَالَ : « وما من أحد يدخل الجنة إلّاكان له من الأزواج خمسمائة حوراء ، مع كل حوراء سبعون غلاماً وسبعون جارية ، كأنّهن ( كأنّهم - ظ ) اللؤلؤ المنثور ، كأنّهن اللؤلؤ المكنون - وتفسير المكنون بمنزلة اللؤلؤ في الصدف لم تمسّه الأيدي ولم تره الأعين ، وأمّا المنثور فيعني في الكثرة - وله سبع قصور في كل قصر سبعون بيتاً ، في كل بيت سبعون سريراً ، على كل سرير سبعون فراشاً ، عليها زوجة من الحور العين
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ
« 1 »
أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ
صاف ليس بالكدر
وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ
لم يخرج من ضرر المواشي
وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى
لم يخرج من بطون النحل
وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ
« 2 » لم يعصره الرجال بأقدامهم ، فإذا اشتهوا الطعام جاءهم طيور بيض يرفعن أجنحتهنّ فيأكلون من أي الألوان اشتهوا ، جلوساً إن شاءوا أو متّكئين ، وإن اشتهوا الفاكهة تسعّبت « 3 » إليهم الأغصان فأكلوا من أيّها اشتهوا ، قَالَ :
وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
« 4 » .
فبينا هم كذلك إذ يسمعون صوتاً من تحت العرش : يا أهل الجنة ، كيف ترون منقلبكم ؟
فيَقُولوُن : خير المنقلب منقلبنا ، وخير الثواب ثوابنا ، قد سمعنا الصوت واشتهينا النظر إلى أنوار جلالك ، وهو أعظم ثوابنا ، وقد وعدته ولا تخلف الميعاد ، فيأمر الله الحجب فيقوم سبعون ألف
هامش
( 1 ) . الأعراف : 43 ، يوسف : 9 ، الكهف : 31 .
( 2 ) . محمد صلى الله عليه وآله وسلم : 15 .
( 3 ) . أي : تدانت وتمطّت من بين أيديهم .
( 4 ) . الرعد : 24 .