التحية والتسليم من الله أبداً ، نسأل الله الجنة برحمته إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » .
( بحار الأنوار 8 : 220 )
نوع سادس
[ 4534 ] ( م - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « تكون الأرض يوم القيامة خُبزة واحدة ، يَتَكَفَّؤها الجبار بيده كما يتكفّؤ أحدُكُم خُبزته في السفر ؛ نُزُلًا لأهل الجنّة ، فأتى رجل من اليهود ، فقال : بارك الرحمان عليك يا أبا القاسم ، ألا أخبرك بنُزُل أهل الجنة يوم القيامة ؟ قال : بلى ، قال : تكون الأرض خبزة واحدة ، كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فنظر النبي الينا ثمّ ضحك حتى بدت نواجذه ، ثم قال : ألا أخبرك بإدامهم ؟ قال : بلى ، قال : إدامُهم بالامٌ ونون ، قالوا : وما هذا ؟ قال : ثور وحُوتٌ ، يأكل من زَائدة كبدهما سبعون ألفاً » .
أخرجه البخاري ومسلم .
( جامع الأصول 11 : 155 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4535 ] بالاسناد إلى أبي الربيع قَالَ : سأل نافع - مولى عمر - أبا جعفر عليه السلام عَن قول الله تبارك وتعالى :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ
« 1 » ، أيّ أرض تبدّل ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : « بخبزة بيضاء يأكلون منها حتى يفرغ الله من حساب الخلائق » فقال نافع : إنّهم عَن الأكل لمشغولون ، فقال أبو جعفر عليه السلام : « أهم حينئذ أشغل أم وهم في النار ؟ » فقال نافع :
وهم في النار ، قَالَ : فقد قَالَ الله :
وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
« 2 » ما شغلهم أليم عذاب النار عن أن دعوا بالطعام فاطعموا الزقّوم ، ودعوا بالشراب فسقوا الحميم » فَقَالَ : صدقت يا ابن رسول الله . . . » الخبر .
( بحار الأنوار 7 : 101 )
هامش
( 1 ) . إبراهيم : 48 .
( 2 ) . الأعراف : 50 .