الباب الثاني من كتاب القيامة في أحوالها
وفيه ستة فصول :
الفصل الأوّل : في النفخ في الصور والنشور
[ 4431 ] ( خ - عبد الله بن عباس رضي الله عنه ) قال في قوله تعالى :
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
« 1 » : الصور ، قال : والراجفة : النفخة الأُولى ، والرادفة : الثانية » .
أخرجه البخاري في ترجمة باب .
( جامع الأصول 11 : 95 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4432 ] بالاسناد عن القمّي في ( تفسيره ) قَالَ في قوله :
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
« 2 » قَالَ : تنشقّ الأرض بأهلها ، والرادفة : الصيحة ، والزجرة : النفخة الثانية في الصور » .
( بحار الأنوار 6 : 328 )
الفصل الثاني : في الحشر
[ 4433 ] ( خ م - سهل بن سعد رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « يُحْشَرُ الناس يوم القيامة على أرضٍ بيضاء عفراء كَقُرصة النَّقي ، ليس فيها عَلَم لأحد » .
هامش
( 1 ) . المدّثر : 8 .
( 2 ) . النازعات : 7 .