لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
« 1 » » .
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود .
( جامع الأصول 11 : 80 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4423 ] بالاسناد إلى أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله تعالى :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها
قَالَ : « طلوع الشمس من المغرب ، وخروج الدابّة والدخان ، والرجل يكون مصرّاً ولم يعمل على الإيمان ، ثم تجيء الآيات فلا ينفعه إيمانه » .
( بحار الأنوار 6 : 312 )
الفصل العاشر : في اشراط متفرّقة
[ 4424 ] ( ت - أنس بن مالك رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان ، فتكون السنة كالشهر ، والشهر كالجمعة ، وتكون الجمعة كاليوم ، ويكون اليوم كالساعة ، وتكون الساعة كالضّرمة من النار » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 11 : 84 )
[ 4425 ] ( م - عبد الرحمان بن شماسة رضي الله عنه ) قال : « كنت عند مسلمة بن مخلّد وعند عبداللَّه بن عمرو بن العاص ، فقال عبد اللَّه : لا تقوم الساعة إلّاعلى شرار الخلق ، هم شرّ من أهل الجاهلية ، لا يدعون اللَّه بشيء إلّاردّه عليهم .
فبينما هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر ، فقال له مسلمة : يا عقبة ، اسمع ما يقول عبد اللَّه ، فقال عقبة : هو أعلم ، وأمّا أنا فسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : لا تزال عصابة من أُمتي يقاتلون على أمر اللَّه ، قاهرين لعدوّهم ، لايضرّهم من خالفهم ، حتى تأتيهم الساعة
هامش
( 1 ) . الأنعام : 158 .