قال الراوي : كأنّه عليه السلام عنى نفسه .
ثمّ قال المؤلّف : يعني وهم فيه الراوي فحمله على معنىً لم يرده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وذلك مثل ما رواه أحمد بن حنبل تحت الرقم ( 714 و 718 و 1187 ) من مسنده : ج 2 ص 93 و 95 و 280 من أنّه عليه السلام سأل أبا مسعود الأنصاري الفروخ وقال له : « أنت الذي تزعم أنّ رسول اللّه قال : لا يأتي مائة وعلى الأرض نفس منفوسة ؟ » قال : نعم ، قال : « أخطت استك الحفرة . . .
وهل الرّخاء إلّابعد مئة ! إنّما أراد رسول اللّه الحاضرين في مجلسه في ذلك اليوم » .
( نهج السعادة 2 : 677 )
الفصل الثامن : في خروج الكذّابين
[ 4418 ] ( ت د - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تقوم الساعة حتى يبعث كذّابون دجّالون ، قريباً من ثلاثين ، كلّهم يزعم أنّه رسول اللَّه » .
وفي رواية أبي داود : « حتى يخرج ثلاثون دجّالون ، كلّهم يزعم أنّه رسول اللَّه » .
وفي أخرى : « حتى يخرج ثلاثون كذّاباً دجّالًا ، كلّهم يكذب على اللَّه وعلى رسوله » .
( جامع الأصول 11 : 80 )
[ 4419 ] ( م - جابر بن عبد الله رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « إنّ بين يدي الساعة كذّابين » .
أخرجه مسلم .
( جامع الأصول 11 : 80 )
قال الجلالي : لم أجد له موافقات .
قال المحقّق : في معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام بالاسناد عن ثوبان : أنّ نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « . . . إنّ بين يدي الساعة دجّالين كذّابين ، قريباً من ثلاثين ، كلّهم يزعم أنّه نبي ، ولن تزال طائفة من أُمتي على الحقّ منصورين ، ولا يضرّهم من خالفهم حتّ ، ى يأتي أمر الله عزّ وجلّ » .
( معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام 1 : 37 )