وضوئه طَهُر جسده كلّه ، وإذا لم يذكر اللَّه لم يطهر منه إلّامواضع الوضوء » أخرجه رزين .
( جامع الأصول 8 : 106 )
[ 2946 ] ( ت - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ) قَال : « أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتوضّأ ، فسمعته يقول : اللّهم اغِفر لي ذنبي ، ووَسِّع لي في داري ، وبارك لي في رزقي » .
أخرجه رزين .
( جامع الأصول 8 : 106 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2947 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « إنَّ رَجُلًا تَوَضَّأ وَصَلَّى ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : أعِدْ وُضُوءَك وَصَلاتَك ، فَفَعَلَ ، فَتَوَضَّأ وصَلَّى ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم : أعِدْ وُضُوءَك وَصَلاتَك ، فَفَعَلَ ، فَتَوَضَّأ وَصَلَّى ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم : أعِدْ وُضُوءَك وصَلاتَك ، فَأتَى أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَشَكَا ذَلِك إلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ سَمَّيْتَ حَيْثُ تَوَضَّأْتَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : سَمِّ عَلَى وُضُوئِك ، فَسَمَّى وَتَوَضَّأ وَصَلَّى ، فَأتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمْ يَأْمُرْهُ أنْ يُعِيدَ » .
قال الحر العاملي : حَمَلَ الشَّيْخُ التَّسْمِيَةَ هُنَا عَلَى النِّيَّةِ ؛ لِمَا تَقَدَّمَ ويَأْتِي مِمَّا يَدُلُّ عَلَى نَفْيِ وُجُوبِ التَّسْمِيَةِ ، ويُمْكِنُ حَمْلُ الاعَادَةِ عَلَى الاسْتِحْبَابِ ، وَيَحْتَمِلُ كَوْنُهُ مَنْسُوخاً .
( وسائل الشيعة 1 : 424 )
[ 2948 ] وبالاسناد عن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : كَانَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إذَا تَوَضَّأ قَالَ : « بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَخَيْرُ الأسْمَاءِ لِلَّهِ ، وَأكْبَرُ الأسْمَاءِ لِلَّهِ ، وَقَاهِرٌ لِمَنْ فِي السَّمَاءِ وَقَاهِرٌ لِمَنْ فِي الارْضِ ، اللَّهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ، وَأحْيى قَلْبِي بِالإيمَانِ ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ وَطَهِّرْنِي ، وَاقْضِ لِي بِالْحُسْنَى ، وَأرِنِي كُلَّ الَّذِي أُحِبُّ ، وَافْتَحْ لِي بِالْخَيْرَاتِ مِنْ عندِك ، يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ » .
( وسائل الشيعة 1 : 424 )
[ 2949 ] وبالاسناد أيضاً عن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : وَرُوِيَ : أنَّ مَنْ تَوَضَّأ فَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ طَهُرَ جَمِيعُ جَسَدِهِ ، وَكَانَ الْوُضُوءُ إلَى الْوُضُوءِ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ ، ومَنْ
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1017
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٠١٧