مكة أو أشدّ ، صحّحها ، وبارك لنا في مدّها وصاعها ، وانقل حمّاها فاجعلها بالجحفة »
وفي رواية نحوه ، وزاد بعد بيتي بلال من قوله : « اللّهم العن شيبة بن ربيعة ، وعتبة بن ربيعة ، وأمية بن خلف ، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء . ثم قالت : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : اللّهم حبّب إلينا المدينة - وذكر باقي الدعاء - قالت : وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله ، قالت : وكان بُطْحَان يجري نَجْلا . تعني : ماءً آجناً » .
أخرجه البخاري ومسلم والموطأ . وأخرج الموطأ عقيب هذا الحديث عن يحيى بن سعيد : أنّ عائشة قالت : « وكان عامر بن فهيرة يقول :
قد رأيت الموت قبل ذوقه * إنّ الجبان حتفه من فوقه
( جامع الأصول 10 : 202 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3818 ] بالاسناد عن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : « لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمَدِينَةَ قَالَ : اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إلَيْنَا مَكَّةَ وَأشَدَّ ، وَبَارِكْ فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا وَوَبَاءَهَا إلَى الْجُحْفَةِ » .
( وسائل الشيعة 14 : 348 )
الفرع الرابع : في حفظها وحراستها
[ 3819 ] ( م ط - أبو هريرة رضي الله عنه ) : قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « على أنقاب المدينة ملائكة ، لا يدخلها الطاعون ولا الدجّال » .
أخرجه البخاري ومسلم ، ولمسلم أنّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يأتي المسيح من قبل المشرق وهِمَّته المدينة ، حتى ينزل دُبُر أُحُد ، ثم تصرف الملائكة وجهه قِبَل الشام ، وهناك يهلك » .
وأخرج الموطأ الأولى .
( جامع الأصول 10 : 205 )