رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ . ولْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ : اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُك ومِلْك يَدِك ، نَاصِيَتِي بِيَدِك ، وأجَلِي بِعِلْمِك ، أسْألُك أنْ تُوَفِّقَنِي لِمَا يُرْضِيك عَنِّي ، وأنْ تُسَلِّمَ مِنِّي مَنَاسِكِيَ الَّتِي أرَيْتَهَا خَلِيلَك إبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُك عَلَيْهِ ، ودَلَلْتَ عَلَيْهَا نَبِيَّك مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم . ولْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ ، وأطَلْتَ عُمُرَهُ ، وأحْيَيْتَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ حَيَاةً طَيِّبَةً . ويُسْتَحَبُّ أنْ يُطْلَبَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ بِالْعِتْقِ الصَّدَقَةِ » .
( وسائل الشيعة 13 : 539 )
نصف شعبان
[ 3771 ] ( ت - عائشة رضي اللَّه عنها ) قالت : فقدتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ليلةً ، فإذا هو بالبقيع ، فقال :
« أكنتِ تخافين أن يَحيِفَ اللَّهُ عليك ورسولُه ؟ قلت : يا رسول اللَّه ، ظننتُ أنّك أتيت بعضَ نسائك ، فقال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا ، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلبٍ » .
أخرجه الترمذي . وزاد رزين : « ممّن استحقَّ النار » .
( جامع الأصول 10 : 168 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3772 ] بالاسناد إلى محمد بن أبي حمزة ، عن أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ سَبْعِينَ مَرَّةً : أسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إلَهَ إلّاهُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وأتُوبُ إلَيْهِ ، كُتِبَ فِي الأُفُقِ الْمُبِينِ » قُلتُ : وَمَا الأُفُقُ الْمُبِينُ ؟ قَالَ : « قَاعٌ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ ، فِيهِ أنْهَارٌ تَطَّرِدُ ، فِيهِ مِنَ الْقِدْحَانِ عَدَدَ النُّجُومِ » .
وَفِي كِتَابِ فَضَائِلِ شَعْبَانَ ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَن أحْمَدَ بْنِ إدْرِيسَ ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ أحْمَدَ ، عَن مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ ، نَحْوَهُ » .
( وسائل الشيعة 10 : 510 )
[ 3773 ] وبالاسناد إلى عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ، عَن أبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ