تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1318

مساهمون:

ص١٣١٨
فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ » . أخرجه مسلم والنسائي . وزاد رزين : « اشهدوا يا ملائكتي ، أنّي قد غفرت لهم » . ( جامع الأصول 10 : 167 ) [ 3769 ] ( ط - طلحة بن عبيد الله بن كريز رضي الله عنه ) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « ما رؤي الشيطان يوماً هو فيه أصغر ، ولا أدحر ، ولا أحقر ، ولا أغيظ منه في يوم عرفة ، وما ذاك إلّا لما يرى من تنزّل الرحمة ، وتجاوز اللَّه عن الذنوب العظام ، إلّاما رأى يوم بدر ، فإنّه قد رأى جبرئيل يَزَع الملائكة » . أخرجه الموطأ . ( جامع الأصول 10 : 167 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 3770 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « إنَّمَا تُعَجِّلُ الصَّلاةَ وتَجْمَعُ بَيْنَهُمَا لِتَفْرُغَ نَفْسُك لِلدُّعَاءِ ، فَإِنَّهُ يَوْمُ دُعَاءٍ ومَسْألَةٍ ، ثُمَّ تَأْتِي الْمَوْقِفَ وعَلَيْك السَّكِينَة والْوَقَار ، فَاحْمَدِ اللَّهَ وهَلِّلْهُ وَمَجِّدْهُ وأثْنِ عَلَيْهِ ، وكَبِّرْهُ مِائَةَ مَرَّةٍ ، واحْمَدْهُ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَسَبِّحْهُ مِائَةَ مَرَّةٍ ، واقْرَأْ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وتَخَيَّرْ لِنَفْسِك مِنَ الدُّعَاءِ مَا أحْبَبْتَ ، واجْتَهِدْ فَإنَّهُ يَوْمُ دُعَاءٍ وَمَسْألَةٍ ، وتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَنْ يُذْهِلَك فِي مَوْطِنٍ قَطُّ أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ أنْ يُذْهِلَك فِي ذَلِك الْمَوْطِنِ ، وإيَّاك أنْ تَشْتَغِلَ بِالنَّظَرِ إلَى النَّاسِ ، وأقْبِلْ قِبَلَ نَفْسِك ، ولْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُهُ : اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُك فَلا تَجْعَلْنِي مِنْ أخْيَبِ وَفْدِك ، وارْحَمْ مَسِيرِي إلَيْك مِنَ الْفَجِّ الْعَمِيقِ . ولْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَشَاعِرِ كُلِّهَا ، فُكّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وأوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِك الْحَلالِ ، وادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ والإنْسِ . وتَقُولُ : اللَّهُمَّ لا تَمْكُرْ بِي ، ولا تَخْدَعْنِي ، ولا تَسْتَدْرِجْنِي . وتَقُولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُك بِحَوْلِك وجُودِك وكَرَمِك ومَنِّك وفَضْلِك ، يَا أسْمَعَ السَّامِعِينَ ، ويَا أبْصَرَ النَّاظِرِينَ ، ويَا أسْرَعَ الْحَاسِبِينَ ، ويَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، أنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وأنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وكَذَا . ولْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ وَأنْتَ رَافِعٌ رَأْسَك إلَى السَّمَاءِ : اللَّهُمَّ حَاجَتِي إلَيْك الَّتِي إنْ أعْطَيْتَنِيهَا لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي ، والَّتِي إنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أعْطَيْتَنِي ، أسْألُك خَلاصَ