وَرَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ . وبِإِسْنَادِهِ عَن عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَن عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ .
ورَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ نَحْوَهُ .
ورَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ وفِي كِتَابِ فَضَائِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، عَن أبِيهِ ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَن أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ .
ورَوَاهُ فِي ثَوَابِ الأعْمَالِ ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ .
ورَوَاهُ فِي الْخِصَالِ ، عَن أبِيهِ ، عَن سَعْدٍ ، عَن أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ .
ورَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي ( الْمُقْنِعَةِ ) مُرْسَلًا .
( وسائل الشيعة 10 : 308 )
[ 3753 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « قَالَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : عَلَيْكُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِكَثْرَةِ الاسْتِغْفَارِ والدُّعَاءِ ، فَأمَّا الدُّعَاءُ فَيُدْفَعُ بِهِ عَنْكُمُ الْبَلاءُ ، وأمَّا الاسْتِغْفَارُ فَتُمْحَى بِهِ ذُنُوبُكُمْ » .
( وسائل الشيعة 10 : 308 )
[ 3754 ] وبالاسْنَادِ إلى أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إذَا كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ لَمْ يَتَكَلَّمْ إلّابِالدُّعَاءِ والتَّسْبِيحِ والاسْتِغْفَارِ والتَّكْبِيرِ ، فَإِذَا أفْطَرَ قَالَ : « اللَّهُمَّ إنْ شِئْتَ أنْ تَفْعَلَ فَعَلْتَ » .
( وسائل الشيعة 10 : 309 )
[ 3755 ] وبالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ - وذَلِك فِي ثَلا ثٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ - قَالَ لِبِلالٍ : نَادِ فِي النَّاسِ ، فَجُمِعَ النَّاسُ ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وأثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : أيُّهَا النَّاسُ ، إنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ خَصَّكُمُ اللَّهُ بِهِ ، وحَضَرَكُمْ وَهُوَ سَيِّدُ الشُّهُورِ ، لَيْلَةٌ فِيهِ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ ، تُغَلَّقُ فِيهِ أبْوَابُ النَّارِ ، وتُفَتَّحُ فِيهِ أبْوَابُ الْجِنَانِ ، فَمَنْ أدْرَكَهُ ولَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأبْعَدَهُ اللَّهُ ، ومَنْ أدْرَك وَالِدَيْهِ ولَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأبْعَدَهُ اللَّهُ ، ومَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1314
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٣١٤