تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1313

مساهمون:

ص١٣١٣
أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي . وفي أخرى للنسائي قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يُرَغِّبُ في قيام رمضان ، من غير عزيمة ، وذكر الحديث » وقال فيه : « أبواب الجحيم » . وفي أخرى له قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « أتاكم شهر رمضان ، شهر مبارك ، فرض اللَّه عليكم صيامه ، تُفتح فيه أبواب السماء ، وتُغلق فيه أبواب الجحيم ، وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطين ، للَّه‌فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حُرِم خيرها فقد حُرم » . وفي رواية الترمذي : « إذا كان أول ليلة : غُلّقت أبواب النار ، فلم يُفتح منها باب ، وفُتحت أبواب الجنة ، فلم يُغلق منها باب ، وينادي مناد : يا باغي الخير ، هلُمَّ وأقبل ، ويا باغي الشرّ أقصر . وللَّه فيه عُتَقَاءُ من النار ، وذلك في كل ليلة ، حتى ينقضي رمضان » . ( جامع الأصول 10 : 165 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 3752 ] بالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : « خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم النَّاسَ فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أيُّهَا النَّاسُ إنَّهُ قَدْ أظَلَّكُمْ شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ ، وهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ ، فَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ ، وجَعَلَ قِيَامَ لَيْلَةٍ فِيهِ بِتَطَوُّعِ صَلاةٍ كَتَطَوُّعِ صَلاةِ سَبْعِينَ لَيْلَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ ، وجَعَلَ لِمَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ والْبِرِّ كَأجْرِ مَنْ أدَّى فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ، ومَنْ أدَّى فِيهِ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ كَانَ كَمَنْ أدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ ، وهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ ؛ وإنَّ الصَّبْرَ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ ، وهُوَ شَهْرُ الْمُوَاسَاةِ ، وهُوَ شَهْرٌ يَزِيدُ اللَّهُ فِي رِزْقِ الْمُؤْمِنِ فِيهِ ، ومَنْ فَطَّرَ فِيهِ مُؤْمِناً صَائِماً كَانَ لَهُ بِذَلِك عِنْدَ اللَّهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ ومَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِ فِيمَا مَضَى . . . ، إلَى أنْ قَالَ : ومَنْ خَفَّفَ فِيهِ عَن مَمْلُوكِهِ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ حِسَابَهُ ، وهُوَ شَهْرٌ أوَّلُهُ رَحْمَةٌ وأوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وآخِرُهُ الإجَابَةُ والْعِتْقُ مِنَ النَّارِ ، ولا غِنَى بِكُمْ فِيهِ عَن أرْبَعِ خِصَالٍ : خَصْلَتَيْنِ تُرْضُونَ اللَّهَ بِهِمَا وخَصْلَتَيْنِ لا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا ، فَأمَّا اللَّتَانِ تُرْضُونَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بِهِمَا : فَشَهَادَةُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، وأمَّا اللَّتَانِ لا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا فَتَسْألُونَ اللَّهَ فِيهِ حَوَائِجَكُمْ والْجَنَّةَ ، وتَسْألُونَ الْعَافِيَةَ وتَعَوَّذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ » .
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1313 | محمد حسين الحسيني الجلالي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي