السرير مرة : قَالَ : كانت يدي في يد جبرئيل آخذ حيث يأخذ ، قالوا : أمرت بغسله وصلّيت على جنازته ولحّدته في قبره ، ثم قلت : إنّ سعداً قد أصابته ضمّة ! قال : فقال صلى الله عليه وآله وسلم : نعم ، إنّه كان في خلقه مع أهله سوء » .
( بحار الأنوار 6 : 220 )
سلمان الفارسي رضي الله عنه
[ 3662 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « تلا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية :
وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ
« 1 » قالوا : ومن يُستَبدَلُ بنا ؟ قال : فضرب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على مَنكِب سَلمانَ ، ثم قال : هذا وقومُه » .
وفي رواية قال : « قال ناس من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : مَن هؤلاء الذين ذكر اللَّه إن تولّينا استُبدِلوا بنا ، ثم لا يكونوا أمثالنا ؟ قال : وكان سلمان بجنب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال :
فضرب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على فَخِذِ سلمان ، وقال : هذا وأصحابُه ، والذي نفسي بيده ، لو كان الإيمانُ مَنُوطاً بالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَه رجالٌ من فارس » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 53 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3663 ] بالاسناد إلى الرضا ، عن علي عليه السلام قَالَ : « قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : سلمان منّا أهل البيت » .
( بحار الأنوار 22 : 326 )
[ 3664 ] وبالاسناد إلى منصور بن بزرج قَالَ : قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام : ما أكثر ما أسمع منك سيدي ذكر سلمان الفارسي ، فَقَالَ : « لا تقل سلمان الفارسي ، ولكن قل : سلمان المحمدي ، أتدري ما كثرة ذكري له ؟ » قلت : لا ، قال : « لثلاث خلال : إحداها إيثاره هوى أمير المؤمنين عليه السلام على هوى نفسه ، والثانية : حبّه الفقراء واختياره إياهم على أهل الثروة والعدد ،
هامش
( 1 ) . الفتح : 38 .