[ 2824 ] وبالاسناد إلى عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : سَألْتُهُ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ أيُتَوَضَّأُ مِنْهُ ؟ قَالَ : « لا بَأْسَ » .
( وسائل الشيعة 1 : 135 )
الثّاني : ماء البئر
[ 2825 ] ( د ت س - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ) قَالَ : قيل : يا رسول اللَّه ، إنّه يُستَقَى لك من بئر بُضَاعة ، وهي بئر تُلقَى فيها لحوم الكلاب ، وخِرَقُ المحَائِضِ ، وعَذِرُ الناس ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ الماء طَهور لا يُنَجَّسُه شيء » .
وفي رواية قال : قيل : يا رسول اللَّه ، أنتوضّأ من بئر بضاعة ، وهي بئر يُطرَح فيها الحِيَضُ ولحم الكلاب والنَّتنُ ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « الماء طهُورُّ لا يُنَجِّسه شيء » .
أخرجه أبو داود . وقال : سمعت قتيبة بن سعيد قال : سألتُ قَيِّمَ بئر بُضَاعة عن عُمقها ؟ فقال : أكثر ما يكون الماء فيها إلى العَانَةِ ، قلت : فإذا نقص ؟ قال : دُون العورة » .
قال أبو داود : وقَدَّرتُ أنا بئر بضاعة بردائي - مَدَدتُهُ عليها ، ثُمَّ ذَرَعتُهُ - فإذا عرضُها : ستَّةُ أَذرُع . وسألت الذي فتح لي باب البُستان ، فأدخلني إليه : هل غيِّرَ بناؤها عمّا كانت عليه ؟
فقال : لا ، ورأيت فيها ماءً مُتَغَيّر اللون » .
( جامع الأصول 8 : 11 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2826 ] بالاسناد عن الفاضل المقداد قَالَ : قَالَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد سئل عن بئر بضاعة :
« خلق الله الماء طَهوراً لا يُنَجَّسُه شيء ، إلّاما غيّر لونه أو طعمه أو ريحه » .
( مستدرك الوسائل 1 : 190 و 202 )