قصر الأمل ، وشكر كلّ نعمة ، والورع عمّا حرّم اللَّه عليك » .
( وسائل الشيعة 16 : 15 )
[ 1547 ] وبالاسناد إلى إسماعيل بن مسلم قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال ، ولا بتحريم الحلال ، بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد اللَّه عزّ وجلّ » .
( وسائل الشيعة 16 : 15 )
الفصل الثاني : فيما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه عليه من الفقر
[ 1548 ] ( خ م ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « ما شبع آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم من طعامٍ ثلاثة أيام تِبَاعاً ، حتى قُبِضَ » .
وفي رواية ، قال أبو حازم : « رأيت أبا هريرة يُشِيرُ بإصْبَعِهِ مِراراً ، يقول : والذي نفس أبي هريرة بيده ، ما شبع نبي اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أيام تِبَاعاً من خبز حنطة ، حتى فارق الدنيا » .
أخرجه البخاري ومسلم . وللبخاري : « أنّ أبا هريرة مرَّ بقوم بين أيديهم شاةٌ مَصْلِيَّةٌ ، فدعَوْه ، فأبى أن يأكل . وقال : خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير » .
وأخرج الترمذي الرواية الثانية .
( جامع الأصول 5 : 381 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1549 ] بالاسناد إلى العيص بن القاسم ، قال : قلت للصادق عليه السلام : حديث يروى عن أبيك عليه السلام ، أنّه قال : ما شبع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من خبزُ برّ قطّ ، أهو صحيح ؟ فقال : « لا ، ما أكل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خبز برّ قطّ ، ولا شبع من خبز شعير قطّ » .
( وسائل الشيعة 24 : 244 )