الكتاب الثاني : في الزهد والفقر
وفيه فصلان :
الفصل الأوّل : في مدحهما ، والحثّ عليهما
[ 1545 ] ( ت - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « ليست الزَّهَادَةُ في الدنيا بتحريم الحلال ، ولا إضاعة المال ، ولكن الزُّهْدُ أن تكون بما في يَدِ اللَّه تعالى أوثَقَ منك بما في يَدَيْكَ ، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أُصِبت بها أرْغَبَ منك فيها لو أنها أُبْقِيَتْ لك » .
أخرجه الترمذي . وزاد رزين في كتابه : « لأنّ اللَّه تعالى يقول :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
« 1 » .
( جامع الأصول 5 : 372 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1546 ] بالاسناد إلى أبي الطفيل ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : « الزهد في الدنيا
هامش
( 1 ) . الحديد : 23 .