فَشَمَّتَ « 1 » أَحَدَهما ، ولم يُشَمِّت الآخر ، فقيل له ، فقال : هذا حَمِدَاللَّهَ ، وهذا لم يحمده » .
وفي أخرى : « فقال الذي لم يُشَمِّته : يا رسول اللَّه ، شَمَّتَّ هذا ولم تُشَمِّتِني ؟ قال : إن هذا حَمِدَاللَّه ، ولم تَحمَدِ اللَّه » .
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي .
( جامع الأصول 7 : 397 )
[ 2735 ] ( ط - عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم ) عن أبيه قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إن عطس فَشَمّته ، ثم إن عطس فَشَمِّته ، ثم إن عطس فقُل : إنّك مضنوك » .
وفي نسخة : « ثم إن عطَسَ فشمّته مرة ثالثة » ثم اتفقَت النسخ ، فقال عبداللَّه بن أبي بكر :
« لا أدري : أبعد الثالثة أو الرابعة ؟ » .
أخرجه الموطأ .
( جامع الأصول 7 : 397 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2736 ] بالاسناد إلى صَالِحِ بْنِ أبِي حَمَّادٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْعَالِمَ عليه السلام عَن الْعَطْسَةِ وَمَا الْعِلَّةُ فِي الْحَمْدِ لِلَّهِ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : « إنَّ لِلَّهِ نِعَماً عَلَى عَبْدِهِ فِي صِحَّةِ بَدَنِهِ وَسَلامَةِ جَوَارِحِهِ ، وَإنَّ الْعَبْدَ يَنْسَى ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى ذَلِكَ ، وَإذَا نَسِيَ أمَرَ اللَّهُ الرِّيحَ فَتُجَازُ فِي بَدَنِهِ ثُمَّ يُخْرِجُهَا مِنْ أنْفِهِ ، فَيَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ ، فَيَكُونُ حَمْدُهُ عَلَى ذَلِكَ شُكْراً لِمَا نَسِيَ » .
( وسائل الشيعة 12 : 93 )
[ 2737 ] وبالاسناد إلى حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قَالَ : « الْعُطَاسُ يَنْفَعُ فِي الْبَدَنِ كُلِّهِ مَا لَمْ يَزِدْ عَلَى الثَّلاثِ ، فَإِذَا زَادَ عَلَى الثَّلاثِ فَهُوَ دَاءٌ وَسُقْمٌ » .
( وسائل الشيعة 12 : 90 . الكافي 2 : 656 )
هامش
( 1 ) . تشميت العاطس - بالشين والسين ، وبالشين أكثر - وذلك إذا دعوت له ، وهو أن تقول له : يرحمك اللَّه .