النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَهُوَ جَالِسٌ وَحْدَهُ ، فَتَزَحْزَحَ لَهُ وَقَالَ : « إنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ إذَا أرَادَ الْجُلُوسَ أنْ يَتَزَحْزَحَ لَهُ » .
( وسائل الشيعة 12 : 227 )
الفرع الخامس : في القعود وسط الحلقة
[ 2630 ] ( د ت - أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي ) : « أنّ رجلًا قعد وسط حلقة ، فقال حذيفة : ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وآله وسلم - أو لعن اللَّه على لسان محمد - من جلس وَسطَ الحلقة » .
أخرجه الترمذي . وفي رواية أبي داود مختصراً : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لعن من جلس وَسط الحلقة » .
( جامع الأصول 7 : 346 )
قال الجلالي : لم أجد له موافقات .
الفرع السادس : في هيئة الجلوس
[ 2631 ] ( د - عبد الله بن حسّان العنبري ) عن جَدَّتَيهِ : صَفيَّة ودُحَيبَة ابنَتي عُليبَةَ - وكانتا رَبيبتَي قَيلَةَ بنت مَخرَمة ، وكانت جدة أَبيهما : « أنّها أخبَرَتهما : أنّها رأت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو قاعدُ القُرفُصَاءَ ، قالت : فلمّا رأَيتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم المتخشِّع في الجلسَةِ أُرعِدتُ من الفَرَق » .
أخرجه أبو داود . زاد رزين : « فقال : عليكِ السكينةَ ، فسكن ذلك عنّي » .
( جامع الأصول 7 : 347 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2632 ] بالاسناد إلى عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ : « كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَجْلِسُ ثَلاثاً : الْقُرْفُصَاءَ ، وَهُوَ أنْ يُقِيمَ سَاقَيْهِ وَيَسْتَقْبِلَهُمَا بِيَدَيْهِ وَيَشُدَّ يَدَهُ فِي