الكتاب الرّابع : في الصدق
[ 2560 ] ( خ م ط د ت - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ) قَالَ : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ الصدق يَهدِي إلى البرّ ، وإنّ البرّ يهدي إلى الجنّة ، وإنّ الرجل لَيَصدُق حتى يُكتب عند اللَّه صِدِّيقاً .
وإنّ الكذب يهدي إلى الفجور ، وإنّ الفجور يهدي إلى النار ، وإنّ الرجل ليكذب حتى يُكتب عند اللَّه كذّاباً » .
أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم في حديث آخر ، أَوَّلُه : « ألا أُنبِئُكم : ما العَضَهُ ؟ - ثم قال : - وإنّ محمداً صلى الله عليه وآله وسلم قال : إنّ الرجل ليصدُق حتى يكتب صدّيقاً ، ويكذب حتى يكتب كذّاباً » .
وفي رواية الموطأ : « بلغه : أَنّ ابن مسعود كان يقول : عليكم بالصدق ، فإنّ الصدق يهدي إلى البرّ ، وإنّ البرّ يهدي إلى الجنّة ، وإيّاكم والكذب ، فإنّ الكذب يهدي إلى الفجور ، وإنّ الفجور يهدي إلى النار . أَلا ترى أنّه يقال : صدق وبرَّ ، وكذب وفجر ؟ » .
وفي رواية أَبي داود والترمذي : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : عليكم بالصدق ، فإنّ الصدق يهدي إلى البرّ ، وإنّ البرّ يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يَصدُق ويَتَحَرَّى الصدق حتى يُكتب عند اللَّه صدّيقاً . وإيّاكم والكذب ، فإنّ الكذب يهدي إلى الفجور ، وإنّ الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ويتحرّى الكذب حتى يُكتب عند اللَّه كذَّاباً » إلّاأَنّ أَبا داود ذكر الكذب قبل الصدق .
( جامع الأصول 7 : 291 )