وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2194 ] بالاسناد إلى حَنَانٍ ، قَالَ : سَأَلَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وأنَا جَالِسٌ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أخْبِرْنِي عَن صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فَقَالَ : « كَانَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ الزَّوَالَ ، وأرْبَعاً الاولَى وثَمَانِيَ بَعْدَهَا ، وأرْبَعاً الْعَصْرَ ، وثَلاثاً الْمَغْرِبَ ، وأرْبَعاً بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، والْعِشَاءَ الآْخِرَةَ أرْبَعاً ، وثَمَانِيَ صَلاةِ اللَّيْلِ ، وثَلاثاً الْوَتْرَ ، ورَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وصَلاةَ الْغَدَاةِ رَكْعَتَيْنِ » قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ وإنْ كُنْتُ أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ هَذَا ، يُعَذِّبُنِيَ اللَّهُ عَلَى كَثْرَةِ الصَّلاةِ ؟ فَقَالَ : « لا ، ولَكِنْ يُعَذِّبُ عَلَى تَرْكَ السُّنَّةِ » .
( وسائل الشيعة 4 : 47 )
الفرع الثاني : في ركعتي الفجر
وفيه خمسة أنواع :
الأوّل : في المحافظة عليها
[ 2195 ] ( خ م د ت س - عائشة رضي الله عنها ) قَالت : « لم يكن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على شيء من النوافل أشدَّ تعاهداً منه على ركعتي الفجر » .
وفي رواية : « معاهدة منه على ركعتي الفجر » .
وفي رواية قالت : « ما رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر » .
أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها » .
( جامع الأصول 7 : 9 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2196 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
قَالَ : دُلُوك الشَّمْسِ زَوَالُهَا ، وَغَسَقُ اللَّيْلِ انْتِصَافُهُ ، وَقُرْآنُ الْفَجْرِ رَكْعَتَا الْفَجْرِ » .
( وسائل الشيعة 4 : 159 )