تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 775

مساهمون:

ص٧٧٥
وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2194 ] بالاسناد إلى حَنَانٍ ، قَالَ : سَأَلَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وأنَا جَالِسٌ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أخْبِرْنِي عَن صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فَقَالَ : « كَانَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ الزَّوَالَ ، وأرْبَعاً الاولَى وثَمَانِيَ بَعْدَهَا ، وأرْبَعاً الْعَصْرَ ، وثَلاثاً الْمَغْرِبَ ، وأرْبَعاً بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، والْعِشَاءَ الآْخِرَةَ أرْبَعاً ، وثَمَانِيَ صَلاةِ اللَّيْلِ ، وثَلاثاً الْوَتْرَ ، ورَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وصَلاةَ الْغَدَاةِ رَكْعَتَيْنِ » قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ وإنْ كُنْتُ أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ هَذَا ، يُعَذِّبُنِيَ اللَّهُ عَلَى كَثْرَةِ الصَّلاةِ ؟ فَقَالَ : « لا ، ولَكِنْ يُعَذِّبُ عَلَى تَرْكَ السُّنَّةِ » . ( وسائل الشيعة 4 : 47 )

الفرع الثاني : في ركعتي الفجر

وفيه خمسة أنواع :

الأوّل : في المحافظة عليها

[ 2195 ] ( خ م د ت س - عائشة رضي الله عنها ) قَالت : « لم يكن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على شيء من النوافل أشدَّ تعاهداً منه على ركعتي الفجر » . وفي رواية : « معاهدة منه على ركعتي الفجر » . وفي رواية قالت : « ما رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر » . أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها » . ( جامع الأصول 7 : 9 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2196 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
قَالَ : دُلُوك الشَّمْسِ زَوَالُهَا ، وَغَسَقُ اللَّيْلِ انْتِصَافُهُ ، وَقُرْآنُ الْفَجْرِ رَكْعَتَا الْفَجْرِ » . ( وسائل الشيعة 4 : 159 )