وَرَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ ، عَن أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَن حَمَّادٍ .
وَرَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ( مَعَانِي الاخبَارِ ) : عَن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَن الصَّفَّارِ ، عَن أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي نَجْرَانَ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَن حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، مِثْلَهُ إلَى قَوْلِهِ : « وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ فِي صَلاةِ الْوُسْطَى » .
( وسائل الشيعة 4 : 11 )
[ 1797 ] وبالاسناد إلى الإمام الصادق عليه السلام ، قَالَ : قَالَ عليه السلام : « إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ أمَرَهُ رَبُّهُ بِخَمْسِينَ صَلاة ، فَمَرَّ عَلَى النَّبِيِّينَ نَبِيٍّ نَبِيٍّ لا يَسْأَلُونَهُ عَن شَيْءٍ ، حَتَّى انْتَهَى إلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام ، فَقَالَ : بِأَيِّ شَيْءٍ أمَرَكَ رَبُّكَ ؟ فَقَالَ : بِخَمْسِينَ صَلاة ، فَقَالَ : اسْأَلْ رَبَّكَ التَّخْفِيفَ ؛ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ ، فَسَأَلَ رَبَّهُ فَحَطَّ عَنْهُ عَشْراً ، ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّينَ ، نَبِيٍّ نَبِيٍّ ، لا يَسْأَلُونَهُ عَن شَيْءٍ حَتَّى مَرَّ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام ، فَقَالَ : بِأَيِّ شَيْءٍ أمَرَكَ رَبُّكَ ؟ فَقَالَ :
بِأَرْبَعِينَ صَلاة ، فَقَالَ : اسْأَلْ رَبَّكَ التَّخْفِيفَ ؛ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ ، فَسَأَلَ رَبَّهُ فَحَطَّ عَنْهُ عَشْراً ، ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّينَ نَبِيٍّ نَبِيٍّ لا يَسْأَلُونَهُ عَن شَيْءٍ حَتَّى مَرَّ بِمُوسَى عليه السلام ، فَقَالَ : بِأَيِّ شَيْءٍ أمَرَكَ رَبُّكَ ؟ فَقَالَ : بِثَلاثِينَ صَلاة ، فَقَالَ : اسْأَلْ رَبَّكَ التَّخْفِيفَ ؛ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ ، فَسَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَحَطَّ عَنْهُ عَشْراً ، ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّينَ نَبِيٍّ نَبِيٍّ لا يَسْأَلُونَهُ عَن شَيْءٍ حَتَّى مَرَّ بِمُوسَى عليه السلام ، فَقَالَ : بِأَيِّ شَيْءٍ أمَرَكَ رَبُّكَ ؟ فَقَالَ : بِعِشْرِينَ صَلاة ، فَقَالَ : اسْأَلْ رَبَّكَ التَّخْفِيفَ ؛ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ ، فَسَأَلَ رَبَّهُ فَحَطَّ عَنْهُ عَشْراً ، ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّينَ نَبِيٍّ نَبِيٍّ لا يَسْأَلُونَهُ عَن شَيْءٍ حَتَّى مَرَّ بِمُوسَى عليه السلام ، فَقَالَ : بِأَيِّ شَيْءٍ أمَرَكَ رَبُّكَ ؟ فَقَالَ : بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ ، فَقَالَ : اسْأَلْ رَبَّكَ التَّخْفِيفَ ؛ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ ؛ فَإِنِّي جِئْتُ إلَى بَنِي إسْرَائِيلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَأْخُذُوا بِهِ ، وَلَمْ يَقِرُّوا عَلَيْهِ ، فَسَأَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم رَبَّهُ فَخَفَّفَ عَنْهُ فَجَعَلَهَا خَمْساً ، ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّينَ نَبِيٍّ نَبِيٍّ لا يَسْأَلُونَهُ عَن شَيْءٍ حَتَّى مَرَّ بِمُوسَى عليه السلام ، فَقَالَ : لَهُ بِأَيِّ شَيْءٍ أمَرَكَ رَبُّكَ ؟
فَقَالَ : بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ ، فَقَالَ : اسْأَلْ رَبَّكَ التَّخْفِيفَ عَن أُمَّتِكَ ؛ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ ، فَقَالَ :
إنِّي لأسْتَحْيِي أنْ أعُودَ إلَى رَبِّي ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ » .
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إبْرَاهِيمَ فِي ( تَفْسِيرِهِ ) : عَن أبِيهِ ، عَن ابْنِ أبِي عُمَيْرٍ ، عَن هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَن
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 664
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٦٦٤