تراب ، ثم أخذ بيدهِ ودخلا منزل فاطمة ، فمكثنا [ فمكثا ] هُنيئةً ثم سمعنا ضحكاً عالياً ، ثم خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بوجهٍ مشرق ، فقلنا : يا رسول اللَّه دخلت بوجهٍ كئيب وخرجت بخلافه ؟ فقال : كيف لا أخرج وقد أصلحتُ بين اثنين أحبُّ أهل الأرض إلى أهل السماء » .
( بحار الأنوار 35 : 50 )
التحنيك
[ 123 ] ( خ م - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ) قال : وُلد لي غلامٌ فأتيت به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فسمّاه إبراهيم ، وحنّكه بتمرةٍ ، ودعا له بالبركة ، وَدَفَعَهُ إليَّ ، وكان أكبر وَلَد أبي موسى .
( جامع الأصول 1 : 266 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 124 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : حنّكوا أولادكم بالتمر ، فكذا فعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالحسن والحسين عليهما السلام » .
( وسائل الشيعة 21 : 407 )
الفصل الثالث : فيمن غَيّر النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه
[ 125 ] ( ت - عائشة رضي اللَّه عنها ) : « أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يُغَيّرَ الاسم القبيح » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 1 : 271 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 126 ] بالاسناد إلى الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يُغيّر الأسماء القبيحة في الرجال والبلدان » .
( وسائل الشيعة 21 : 391 )
[ 127 ] وبالاسناد عن أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) قال : قال رجل : يا رسول اللَّه ، ما