الولادة على الفطرة
[ 41 ] ( م ط ت د - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « مامن مولودٍ إلّايولد على الفطرة » ثم يقول : أقرأوا :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
« 1 » .
كذا عند مسلم ، وزاد البخاري : « فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه كما تنتج البيمة بهيمة جمعاء ، هل تحِسّون فيها جدعاء ؟ ثم يقول أبو هريرة :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
.
وزادها مسلم أيضاً من روايةٍ أُخرى ، وفي روايةٍ لهما : « ما من مولدٍ إلّايولدُ على الفطرة فأبواه يهوّدانه وينصّرانه كما تنتجون الإبل ، فهل تجدون فيها جدعاء ، حتى تكونوا أنتم تجدعونها ؟ قالوا : يا رسول اللَّه ، أفرأيت من يموت صغيراً ؟ قال : اللَّه أعلم بما كانوا عاملين » .
( جامع الأصول 1 : 179 - 181 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 42 ] بالاسناد عن ابن أبي جمهور الأحسائي في ( عوالي اللآلي ) قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « كلّ مولود يولد على الفطرة ، حتى يكون أبواه يهوّدانه وينصّرانه » .
( بحار الأنوار 3 : 281 )
[ 43 ] وبالاسناد زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
« 2 » ما الحنيفيّة ؟ قال : « هي الفطرة التي فطر الناس عليها ، فطر اللَّه الخلق على معرفته » .
( بحار الأنوار 3 : 279 )
[ 44 ] وبالاسناد عن الصدوق في ( التوحيد ) باسناده عن زرارة ما يقرب منه ، وفيه : قال
هامش
( 1 ) . الروم : 30 .
( 2 ) . الحج : 31 .