الباب التاسع : في الهدى ، والأضاحي
وفيه اثنا عشر فصلًا :
الفصل الأول : في إيجابها واستحبابها
[ 891 ] ( ت د س - مخنف بن سليم رضي الله عنه ) قال : « كُنّا وقوفاً مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة ، فسمعته يقول : يا أيها الناسُ ، إنَّ على أهْلِ كُلِّ بيتٍ في كل عام أُضحِيّةً وعَتِيرة ، هل تدْرُونَ :
ما العتيرةُ ؟ هي التي تُسمّونها الرَّجبيَّةَ » .
أخرجه الترمذي وأبو داود .
( جامع الأصول 4 : 121 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 892 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « الأُضحية واجبة على من وَجَد ، من صغير أو كبير ، وهي سنّة » .
( وسائل الشيعة 14 : 205 )
[ 893 ] وبالاسناد عن الصدوق في ( الفقيه ) قال : وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّما جعل اللَّه هذا الأضحى لتشبع مساكينكم من اللحم ، فأطعموهم » .
( الفقيه 2 : 129 ، 550 )
[ 894 ] وبالاسناد إلى العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : أنّ رجلًا سأله عن الأضحى ، فقال : « هو واجب على كلّ مسلم ، إلّامن لم يجد » فقال له السائل : فما ترى في العيال ؟ فقال : « إنْ شئت فعلت ، وإن شئت لم تفعل ، فأمّا أنت فلا تدعه » .
( وسائل الشيعة 14 : 205 )