شوال وذو القعدة وذو الحجة » .
( وسائل الشيعة 11 : 271 )
[ 710 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ :
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ
: « والفرض : التلبية والإشعار والتقليد ، فأيّ ذلك فعل فقد فرض الحجّ ، ولا يفرض الحجّ إلّافي هذه الشهور التي قال اللَّه عزّ وجلّ :
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ
وهو : شوّال وذو القعدة وذو الحجّة » .
( وسائل الشيعة 11 : 271 )
الفرع الثاني : في المكان
[ 711 ] ( خ م ط ت د س - عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يُهِلُّ أهل المدينة : من ذي الحليفة ، ويُهِلُّ أهل الشام من الجُحفة ، ويهلّ أهل نجدٍ : من قرنٍ ، قال ابنُ عمر : وذكر لي ، ولم أسمع : أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : ويهلّ أهل اليمن : من يَلَمْلَمْ » .
هذه رواية البخاري ومسلم .
( جامع الأصول 3 : 386 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 712 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « من تمام الحج والعمرة أن تحرم من المواقيت التي وقّتها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، لا تجاوزها إلّاوأنت محرم ، فإنّه وقّت لأهل العراق ولم يكن يومئذ عراق ، بطن العقيق من قبل أهل العراق ، ووقّت لأهل اليمن يلملم ، ووقّت لأهل الطائف قرن المنازل ، ووقّت لأهل المغرب الجحفة ، وهي مهيعة ، ووقّت لأهل المدينة ذا الحليفة ، ومن كان منزله خلف هذه المواقيت ممّا يلي مكّة ، فوقته منزله » .
( وسائل الشيعة 11 : 308 )
[ 713 ] وبالاسناد إلى أبي أيّوب الخرّاز قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : حدثني عن العقيق ، أوقت وقّته رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أو شيء صنعه الناس ؟ فقال : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقّت لأهل