الكتاب الأول : في الحج والعمرة
وفيه أربعة عشر باباً :
الباب الأول : في وجوبه ، والحث عليه
[ 699 ] ( ت - عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما ) قال : « جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : ما يُوجِبُ الحَجّ ؟ قال : الزادُ والراحِلةُ » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 3 : 381 )
[ 700 ] ( ت - علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من ملك راحلة وزاداً يبلّغُه إلى بيت اللَّه الحرام ، ولم يحجّ ، فلا عليه أن يموت يهوديّاً أو نصرانيّاً ، وذلك أنّ اللَّه تعالى يقول :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
» .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 3 : 383 )
[ 701 ] ( ت - عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « العمرة واجبة » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 3 : 384 )